تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

Clone of السيدة بشرى أبو شحوت

شرح

بدأت بشرى أبو شحوت مسيرتها المهنية عام 2004 باحثةً في المركز الوطني لحقوق الإنسان، حيث تدرجت في عدد من المواقع القيادية حتى تولت منصب مديرة العلاقات الدولية والعامة، ومنسقة اللجنة الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان عام 2012.

وخلال عملها في المركز، أسهمت في إعداد الوثيقة التأسيسية للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وشاركت في إعداد التقارير الوطنية والدولية حول واقع حقوق الإنسان في المملكة. كما تولت التنسيق العام لأول مشروع لمراقبة الانتخابات النيابية يقوده المركز عام 2007، ومثلت المركز في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان. وكان لها دور بارز في تنظيم مبادرة الحوار العربي الأوروبي لحقوق الإنسان، بصفتها عضوة في اللجنة التنسيقية التي ضمت الأردن والدنمارك والمغرب وألمانيا.

في عام 2012 انتقلت إلى الهيئة المستقلة للانتخاب، حيث شغلت منصب رئيسة قسم الرقابة ومتابعة الحملات الانتخابية، ثم مديرة السياسات والتطوير المؤسسي. كما انتُخبت منسقة للجنة التأسيسية للشبكة العربية للإدارات الانتخابية، وأسهمت في تطوير السياسات والإجراءات المؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي بين الإدارات الانتخابية العربية.

وفي عام 2014 تولت تطوير وإدارة برنامج الحاكمية الرشيدة، كما أدارت برنامج تعزيز المشاركة السياسية للمرأة في المعهد الديمقراطي الوطني، قبل أن تنضم في عام 2017 إلى هيئة الأمم المتحدة للمرأة بصفتها أخصائية للمشاركة السياسية والحوكمة.

على مدى تسع سنوات، قادت تطوير وإدارة ملف الحوكمة المراعية لتمكين المرأة والمشاركة السياسية في مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن، وأسهمت في بناء شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والرسمية ومؤسسات المجتمع المدني لتطوير السياسات الوطنية الداعمة لتمكين المرأة. كما أشرفت على برنامج بناء قدرات المؤسسات الحكومية في إعداد البرامج والموازنات المستجيبة لاحتياجات الجنسين، وصممت وأشرفت على تنفيذ برامج وطنية لبناء قدرات السيدات والشابات الراغبات في الانخراط في العمل السياسي، إضافة إلى تطوير مبادرات لتعزيز آليات الاستجابة للعنف السياسي الموجه ضد المرأة في الفضاء العام.

في عام 2021 سُمّيت عضوة في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، حيث شاركت ضمن اللجنة الفرعية للمرأة في إعداد مقترحات التعديلات الدستورية والقانونية الهادفة إلى تعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة في الحياة السياسية والحزبية. وفي العام نفسه، مُنحت ميدالية مئوية الدولة تقديراً لجهودها وإسهاماتها الوطنية.

وفي 11 حزيران 2026، عُيّنت عضوة في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب.

تحمل بشرى أبو شحوت درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأردنية (1996)، وهي متزوجة وأم لابن وابنتين.

عطوفة السيدة بشرى أبو شحوت

شرح

بدأت بشرى أبو شحوت مسيرتها المهنية عام 2004 باحثةً في المركز الوطني لحقوق الإنسان، حيث تدرجت في عدد من المواقع القيادية حتى تولت منصب مديرة العلاقات الدولية والعامة، ومنسقة اللجنة الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان عام 2012.

وخلال عملها في المركز، أسهمت في إعداد الوثيقة التأسيسية للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وشاركت في إعداد التقارير الوطنية والدولية حول واقع حقوق الإنسان في المملكة. كما تولت التنسيق العام لأول مشروع لمراقبة الانتخابات النيابية يقوده المركز عام 2007، ومثلت المركز في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان. وكان لها دور بارز في تنظيم مبادرة الحوار العربي الأوروبي لحقوق الإنسان، بصفتها عضوة في اللجنة التنسيقية التي ضمت الأردن والدنمارك والمغرب وألمانيا.

في عام 2012 انتقلت إلى الهيئة المستقلة للانتخاب، حيث شغلت منصب رئيسة قسم الرقابة ومتابعة الحملات الانتخابية، ثم مديرة السياسات والتطوير المؤسسي. كما انتُخبت منسقة للجنة التأسيسية للشبكة العربية للإدارات الانتخابية، وأسهمت في تطوير السياسات والإجراءات المؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي بين الإدارات الانتخابية العربية.

وفي عام 2014 تولت تطوير وإدارة برنامج الحاكمية الرشيدة، كما أدارت برنامج تعزيز المشاركة السياسية للمرأة في المعهد الديمقراطي الوطني، قبل أن تنضم في عام 2017 إلى هيئة الأمم المتحدة للمرأة بصفتها أخصائية للمشاركة السياسية والحوكمة.

على مدى تسع سنوات، قادت تطوير وإدارة ملف الحوكمة المراعية لتمكين المرأة والمشاركة السياسية في مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن، وأسهمت في بناء شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والرسمية ومؤسسات المجتمع المدني لتطوير السياسات الوطنية الداعمة لتمكين المرأة. كما أشرفت على برنامج بناء قدرات المؤسسات الحكومية في إعداد البرامج والموازنات المستجيبة لاحتياجات الجنسين، وصممت وأشرفت على تنفيذ برامج وطنية لبناء قدرات السيدات والشابات الراغبات في الانخراط في العمل السياسي، إضافة إلى تطوير مبادرات لتعزيز آليات الاستجابة للعنف السياسي الموجه ضد المرأة في الفضاء العام.

في عام 2021 سُمّيت عضوة في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، حيث شاركت ضمن اللجنة الفرعية للمرأة في إعداد مقترحات التعديلات الدستورية والقانونية الهادفة إلى تعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة في الحياة السياسية والحزبية. وفي العام نفسه، مُنحت ميدالية مئوية الدولة تقديراً لجهودها وإسهاماتها الوطنية.

وفي 11 حزيران 2026، عُيّنت عضوة في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب.

تحمل بشرى أبو شحوت درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأردنية (1996)، وهي متزوجة وأم لابن وابنتين.

مجالس سابقة
Off

المستقلة للانتخاب مستمرة في عقد جلسات تفاعلية رقمية لتمكين الطلبة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم

تاريخ
الصورة الداخلية (من الاعلي)
Rectangle 313.svg
شرح

نيروز الإخبارية : افتتح مدير التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي، الدكتور علي الفقرا،وبحضور قسم النشاطات التربوية في مسرح مدرسة مدرسة مؤتة الثانوية الشاملة للبنات، الورشة التدريبية المتخصصة بعنوان "تمكين الشباب سياسياً وانتخابياً"، والتي نفذتها الهيئة المستقلة للانتخاب، واستهدفت طلبة الثانوية العامة، بهدف تعزيز وعيهم السياسي والانتخابي، وترسيخ مفاهيم المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومدرك لأهمية دوره الوطني في صناعة القرار والمشاركة في مسيرة التنمية والإصلاح. 

 

وأكد الدكتور الفقرا، خلال افتتاحه فعاليات الورشة، أهمية تمكين فئة الشباب سياسياً وفكرياً، باعتبارهم الركيزة الأساسية في بناء مستقبل الوطن، مشيراً إلى أن ترسيخ ثقافة المشاركة السياسية لدى الطلبة في هذه المرحلة العمرية يشكل خطوة جوهرية نحو إعداد مواطن فاعل، يمتلك الوعي والمسؤولية، وقادر على الإسهام الإيجابي في خدمة وطنه ومجتمعه. 

 

وأضاف أن وزارة التربية والتعليم تولي اهتماماً كبيراً ببناء شخصية الطالب المتكاملة، من خلال تعزيز قيم المواطنة والانتماء والوعي السياسي، وتهيئة البيئة التعليمية التي تدعم الحوار، وتغرس مفاهيم الديمقراطية والمشاركة الفاعلة. ونفذت الورشة من قبل أعضاء الهيئة المستقلة للانتخاب، حيث قدمت كل من هيا بني مفرج ونورس المصري، عرضاً تدريبياً تفاعلياً تناول مفاهيم التمكين السياسي للشباب، وأهمية مشاركتهم في العملية الانتخابية، ودورهم المحوري في إحداث التغيير الإيجابي وصناعة مستقبل أكثر وعياً واستقراراً. 

 

من خلال سيناريوهات وأسئلة تفاعلية والعاب رقمية أعدتها الهيئة المستقلة لهذه الغاية تهدف إلى ترسيخ المفاهيم الاساسيه حول دور الهيئة في إدارة الانتخابات كما استعرضت الورشة أبرز المفاهيم المرتبطة بالنظام الانتخابي، وآليات الاقتراع، وأسس الاختيار الواعي للمرشحين، بما يعزز لدى الطلبة ثقافة الانتخاب المبني على الكفاءة والبرامج لا على الانطباعات الشخصية.

 

 وشهدت الورشة تطبيقاً عملياً حاكَى آليات العملية الانتخابية، حيث شارك الطلبة في تجربة انتخابية تدريبية هدفت إلى تعريفهم بالإجراءات المتبعة داخل مراكز الاقتراع، بدءاً من التحقق من بيانات الناخب، مروراً بعملية التصويت، وانتهاءً بفرز الأصوات وإعلان النتائج، بما أتاح لهم فرصة واقعية لفهم خطوات العملية الانتخابية بصورة عملية وتفاعلية، وأسهم في ترسيخ المفاهيم النظرية من خلال التطبيق المباشر.

 

 كما ركزت الورشة على أهمية دور الشباب في إحداث التغيير الإيجابي، وتعزيز حضورهم في المشهد الوطني بوصفهم شركاء حقيقيين في التنمية وصناعة المستقبل، مؤكدة أن المشاركة السياسية الواعية تمثل أحد أهم أدوات الإصلاح والتطوير، وأن الشباب يمتلكون طاقات وقدرات كبيرة تؤهلهم للمساهمة الفاعلة في بناء المجتمع وتعزيز مسيرة الديمقراطية.

 

 وفي ختام الورشة، ثمّن الدكتور الفقرا جهود الهيئة المستقلة للانتخاب في تنفيذ هذه الورشة النوعية، مشيداً بمضامينها التوعوية والتطبيقية التي أسهمت في رفع مستوى الوعي السياسي والانتخابي لدى الطلبة، وقسم النشاطات التربوية على حسن التنظيم والمتابعة مؤكداً أهمية استمرار مثل هذه البرامج الهادفة التي تسهم في إعداد جيل شبابي واعٍ، مؤمن بدوره الوطني، وقادر على ممارسة حقه الديمقراطي بمسؤولية وكفاءة.